مجد الدين ابن الأثير
كلمة المركز 27
المختار من مناقب الأخيار
يبسط آراءهم في الزهد والتنسك والعبادة ويجمع فيه من أقوالهم وأحوالهم وأساليبهم في النثر البليغ « 1 » . وتعريفاتهم للتصوف والتزامهم فيه بالكتاب والسنة « 2 » ، وترك الأهواء والبدع « 3 » ، وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية أعذار الخلق ، وحسن صحبة الرفقاء واستعمال الأخلاق الجميلة ، والمداومة على الأوراد ، وترك ارتكاب الرخص والتأويلات ، وغير ذلك من أخلاقهم الحميدة « 4 » . والتنبيه على عدم الخروج عن الشريعة مهما بلغ صاحب الحال من ادعاء « 5 » . والإنكار على من نقض أركان التصوف ، وغيّر معناه بأسماء أحدثوها « 6 » . وفيه يحثّ المتصوفة على العلم ، والصبر تحت الأمر والنهي « 7 » .
--> ( 1 ) انظر على سبيل المثال أقوال الحسن البصري في ترجمته 2 / 188 وما بعدها . انظر أيضا قول الشافعي 4 / 324 وما بعدها . و 2 / 202 في ترجمة أبي علي الجوزجاني في قوله في البخل . وانظر أقوالهم في التقسيمات الكثيرة من مثل : ثلاث من كذا وثلاثة من كذا ، انظر ترجمة ذي النون المصري 2 / 347 ، 348 و 3 / 355 في ترجمة الشبلي . وكلام الصوفية البليغ قول أحمد بن محمد الجريري 1 / 323 . ( 2 ) فينقل مثلا قول إبراهيم بن محمد بن محموية في أصل التصوف وتعريفه 1 / 275 . ( 3 ) انظر قول أبي علي الجوزجاني 2 / 203 . ( 4 ) انظر 1 / 323 وتعريف السري السقطي في ترجمته 2 / 489 ، والجنيد 1 / 366 ، والشبلي 2 / 360 وتعريف طاهر المقدسي 3 / 173 ، وتعريف طلق بن حبيب في ترجمته 3 / 178 . وتعريف الجريري 1 / 323 . ( 5 ) انظر 1 / 367 في ترجمة أبي الحسين النوري . ( 6 ) انظر 1 / 376 ، 377 ترجمة أحمد بن محمد الدينوري . ( 7 ) انظر 1 / 411 في ترجمة إسماعيل بن نجيد .